على طريقٍ زراعي ممتدّ بين القصيم وحائل قضيت أمداً من عمري متردِّدًا جيئًا وذهابًا على هذا الطريق. أمضيت كل سنوات الجامعة أتنقل عبره، فسميته فيما بعد «طريق الحرية». متى ما أسلكته — ذاهبًا أو عائدًا — أطلق العنان لأفكاري وتنتابني أحلام يقظةٍ طوال الرحلة حتى وصولي إلى وجهتي. في كثير من الأحيان لا أعلم كيف وصلت إلى منزلنا في القرية الصغيرة؛ أشعر كما لو غبت عن الوعي أثناء قيادتي على هذا الطريق...
منذ 5 أشهر
طريق الحرية و أحلام اليقظة
10أكتوبر
